الوقت- أدانت فصائل المقاومة الفلسطينية، التصريحات التي أدلى بها السفير الأمريكي في كيان الاحتلال مايك هاكابي بقبول سيطرة تل أبيب على الشرق الأوسط بأسره، بالإضافة للضفة الغربية المحتلة، مؤكدة أنها تعكس موقفًا منحازًا بشكل كامل للاحتلال.
وقالت الفصائل في بيان صحفي إن هذه التصريحات، إلى جانب صمت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، تمثل دليلاً واضحًا على الشراكة والدعم الأمريكي غير المحدود للاحتلال.
وأضافت إن التطورات الأخيرة تؤكد أن طبيعة المواجهة لم تعد تقتصر على الفلسطينيين وحدهم، بل تتصل بالعالمين العربي والإسلامي بشكل أوسع.
ودعت فصائل المقاومة الشعوب العربية والإسلامية إلى اليقظة والتحرك في مواجهة ما اعتبرته مخططات توسعية تهدف إلى فرض واقع سياسي قائم على الاستسلام والخضوع.
وفي مقابلة أجراها مع الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، نشرت منصة "شبكة تاكر كارلسون" مقتطفات منها، الجمعة، قال هاكابي إنه لا يرى بأسا في "استيلاء إسرائيل على منطقة الشرق الأوسط بأسرها، مستندا في ذلك إلى تفسيرات دينية ومزاعم بـ"حق توراتي يمتد من نهر النيل إلى الفرات" حسب زعمه.
وفي أبريل/ نيسان 2025، عُين هاكابي سفيرا للولايات المتحدة لدى كيان الاحتلال، وهو سبق أن تحدث عن مزاعم توسعية بـ"حق إلهي" لتل ابيب في الضفة الغربية المحتلة حسب تعبيره.
