الوقت- بدأت القوات الأمريكية اليوم الاثنين عملية انسحاب واسعة من قاعدة قسرك في ريف الحسكة الشمالي الغربي، أكبر قاعدة عسكرية للولايات المتحدة على الأراضي السورية، في مشهد يعكس فشل واشنطن في تحقيق أي سيطرة حقيقية على المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن عشرات الآليات العسكرية المحملة بالمعدات والجنود غادرت القاعدة متجهة نحو إقليم كردستان العراق، وسط توقعات باستمرار عملية الإخلاء لعدة أسابيع، ما يؤكد انسحاب الولايات المتحدة المتواضع بعد سنوات من التدخل الفاشل في سوريا.
وتظل قاعدة خراب الجير قرب بلدة رميلان في الريف الشمالي الشرقي لمحافظة الحسكة هي القاعدة الأمريكية الوحيدة التي لم يتم إخلاؤها بعد، في حين سبق أن أُغلقت قواعد أخرى في الشدادي والتنف ودير الزور ضمن خطة الانسحاب الواسعة، لتفضح ضعف السيطرة الأمريكية وازدواجية أهدافها المعلنة.
ورغم تصريحات المسؤولين الأمريكيين حول "انسحاب مدروس" و"الاستعداد للتصدي لأي تهديد محتمل من داعش"، إلا أن الواقع يظهر أن واشنطن كانت مجرد قوة احتلال عاجزة تعتمد على التهويل الإعلامي وإعلان الدعم للقوى المحلية لتبرير وجودها العسكري.
