الوقت- تعهد القائد العام للجيش الايراني اللواء أمير حاتمي، بأن القوات المسلحة ستدافع عن استقلال إيران وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية "حتى آخر نفس"، مشدداً على جاهزيتها الكاملة في مواجهة الحرب المركبة التي تمتد إلى المجالات السياسية والاقتصادية والنفسية.
وأكد اللواء أمير حاتمي اليوم الخميس، أن مسؤولية الجيش في الظروف الراهنة، في ظل المتغيرات والتطورات القائمة، تُعدّ بلا شك مسؤولية مفصلية وحاسمة.
وأشار إلى مزاعم الأعداء بشأن عدم قابليتهم للهزيمة، قائلاً إن هذه الادعاءات كاذبة ولا أساس لها. فالعدو ذاته خاض حرباً استمرت 20 عاماً في فيتنام وأفغانستان قبل أن ينسحب منها مهزوماً، وواجه المصير نفسه في العراق ودول أخرى. يدخلون الساحات بالتهديد والترهيب، لكنهم يخرجون منها خائبين. وعليه فإن هزيمة العدو حتمية، غير أن تحقق ذلك يتطلب فهماً دقيقاً لمجريات الوضع الدولي اليوم، وصموداً وثباتاً من جانب الشعب الإيراني.
وأكد أن السبيل لتجاوز الحرب المركبة يكمن في الوعي والإدراك الصحيح، موضحاً أن مواجهة الحرب الشاملة تتطلب فهماً كاملاً لأبعادها وأهدافها، بما يمكّن من اتخاذ القرار المناسب وإحباط مخططات العدو الذي يسعى عبر التهديد والعمليات المحدودة إلى فرض إرادته.
وشدد القائد العام للجيش على أن «الثبات» هو العامل الحاسم في مواجهة العدو ومطالبه، مبيناً أن أساس الثبات هو المقاومة، وأساس المقاومة هو المعرفة الدقيقة. وأضاف أن الوعي بالمهمة الموكلة والإدراك العميق لأبعادها من شأنه أن يعزز القدرة على تشخيص المسار الصحيح، لافتاً إلى أن التوجيهات الصادرة عن القائد العام للقوات المسلحة تمثل البوصلة في هذا المجال.
وأشار اللواء حاتمي إلى التصريحات الأخيرة للقائد العام للقوات المسلحة، قائلاً إن العدو لم يكن يتوقع، رغم حشد القطع البحرية والأسلحة وإطلاق التهديدات، أن يواجه هذا المستوى من الصلابة، إلا أنه تلقى رداً قوياً وحاسماً.
وتناول مسألة تصور العدو لوضع إيران، موضحاً أنه يعتقد أن البلاد في موقع ضعف، بينما هو في موقع قوة، غير أن جاهزية إيران وثباتها يثبتان عكس ذلك. وأضاف أن ملايين الإيرانيين مستعدون للتضحية دفاعاً عن الوطن، وأن نيل الشهادة يُعد أعلى وسام شرف.
