الوقت- أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف اليوم الاحد، أن جنود ميدان معركة الدبلوماسية لا يثقون إطلاقًا بأقوال ووعود العدو، والمعيار هو الإنجاز الملموس.
وافادت وكالة تسنيم الدولي للانباء ان قاليباف قال في الجلسة الافتراضية (عبر الفيديو) لمجلس الشورى الإسلامي التي عُقدت صباح اليوم الأحد، وذلك في كلمته قبل جدول الأعمال: أن جنود ميدان معركة الدبلوماسية لا يثقون إطلاقًا بأقوال ووعود العدو، وقال: "معيارنا هو الإنجازات الملموسة التي يجب أن نحققها، وفي مقابلها نلتزم بتعهداتنا، ولن نُصدق على أي اتفاق ما لم نتأكد من أننا قد حصلنا على حقوق الشعب الإيراني".
واضاف قاليباف ان "العدو يسعى من خلال الضغط الاقتصادي والتحريض الإعلامي إلى خلق الخلاف، لكنه يضرب في سراب."
وتابع رئيس المجلس مخاطبًا الشعب الإيراني العزيز والكبير: "أنتم تعلمون أفضل مني أننا نقوم برد العدو إلى الخلف في حرب كبرى وصنعت التاريخ. وكما أكد قائد الثورة، فإن أهم عامل للنصر في هذه الحرب هو التماسك والوحدة، وان ما أجبر العدو على التراجع ، إلى جانب القوة العسكرية والجاهزية الدفاعية لمجاهدي إيران الإسلامية، هو صمود الشعب ووحدتهم في وجه العدو الغادر؛ هذا السر يجب الحفاظ عليه."
وأضاف قاليباف قائلاً: "العدو، في مرحلة جديدة من الحرب، يسعى من خلال الضغط الاقتصادي والتحريض الإعلامي إلى إحداث التفرقة وزعزعة تماسك البلاد؛ وذلك للتعويض عن هزيمته العسكرية وإجبارنا على الاستسلام، لكنه يضرب في سراب!" .
وتابع: "شعب إيران العظيم والصانع للتأريخ يعلم اليوم أنه يقف عند نقطة حساسة وتاريخية سيتحسر عليها الأجيال القادمة، ولهذا السبب يقاوم في وجه العدو الجلاد والقاتل الذي عزم على تدمير إيران والإسلام، لكي يفتخر الإيرانيون في السنوات القادمة بآبائهم وأمهاتهم. في هذه الحرب المصيرية، فإن ميدان المعركة العسكرية، وميدان معركة الشارع، وميدان معركة الدبلوماسية، وميدان معركة خدمة الشعب، هي أربعة ميادين لمعركة شاملة واحدة."
لن نصدق على أي اتفاق ما لم نأخذ حقوق الشعب الإيراني
وأضاف قاليباف: "ما تم تحقيقه في الميدان العسكري بواسطة صواريخنا كان بدعم وسند من الشعب، وعمل الدبلوماسية هو تحويل هذه الانتصارات إلى مكتسبات سياسية وقانونية، وواجب ميدان الخدمة هو حل مشاكل الناس بدعم من هذه الانتصارات."
وتابع قائلاً: "في هذا المسار، وكما أكدت مرارًا، فإن جنود ميدان معركة الدبلوماسية لا يثقون إطلاقًا بأقوال ووعود العدو. ما يعول عليه بالنسبة لنا هو الإنجازات الملموسة التي يجب أن نحققها، وفي مقابلها نلتزم بتعهداتنا، ولن نصدق على أي اتفاق ما لم نتأكد من أننا قد حصلنا على حقوق الشعب الإيراني."
واختتم رئيس السلطة التشريعية كلمته بالإشارة إلى أن "ضمان هذه الاستراتيجية هو أرواحنا التي نحمله على أكفنا لنبذلها للشعب الإيراني"، معربًا عن اعتقاده: "بفضل الله تعالى، وبصمود وقوة القوات المسلحة والشعب العزيز والمعبأ في إيران، إلى جانب جهود المدراء والمسؤولين للتخفيف من المشاكل الاقتصادية والمعيشية للناس، أنا واثق من أننا سنخرج منتصرين من هذه الحرب الكبرى، وكما قال إمامنا الشهيد في الأسابيع الأخيرة من عمره الشريف: 'قريبًا جدًا سيعم الله الشعور بالنصر في قلوب كل الشعب الإيراني. {وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا ۖ نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ۗ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} إن شاء الله'."
