موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

أربع رسائل استراتيجية في الهجمات الصاروخية الأخيرة لإيران

الثلاثاء 23 ذی‌الحجه 1447
أربع رسائل استراتيجية في الهجمات الصاروخية الأخيرة لإيران

الوقت- الهجمات الصاروخية التي نفّذها الحرس الثوري الإيراني ليلة البارحة على الأراضي المحتلة، والتي جاءت تنفيذًا للتهديد بالرد على أي عدوان من الكيان الصهيوني على جنوب بيروت، لم تكن رد فعل عسكري عابر فحسب؛ بل حملت هذه العمليات مجموعةً من الرسائل الاستراتيجية حول حالة الجهوزية العسكرية الحالية لإيران، وطريقة استثمار القوات المسلحة الإيرانية لفترة وقف إطلاق النار الممتدة لشهرين، بالإضافة إلى التحول في العقيدة العملياتية لمحور المقاومة.

ويكشف تحليل أبعاد هذه الهجمات عن وجود أربع نقاط رئيسية على الأقل تكمن في جوهر هذه العمليات.

1- الاستعداد الهجومي والدفاعي لإيران للعودة إلى الحرب

النقطة الأولى التي تبرز في الهجمات الأخيرة، هي المستوى العالي من جاهزية إيران للعودة السريعة إلى ظروف الحرب. فقد أظهرت العمليات الأخيرة أن فترة وقف إطلاق النار التي استمرت شهرين لم تكن فترة ركود، بل كانت فرصةً ذهبيةً لإعادة بناء القدرات القتالية، وإنعاش البنى التحتية المتضررة، وتعزيز الجهوزية العملياتية للقوات المسلحة الإيرانية.

لقد جرت موجة جديدة من إطلاق الصواريخ في وقتٍ بذل فيه العدو خلال الأسابيع الماضية جهودًا كبيرةً لنشر فكرة أن القدرات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية قد تضررت عقب الحرب الاستنزافية الأخيرة. إلا أن حجم وجودة العمليات الأخيرة، وخاصةً مع اعتراف المصادر الإسرائيلية بإطلاق ما لا يقل عن 24 صاروخًا، بيّن أن البنية الهجومية لإيران لم تنهار فحسب، بل تمكنت من إعادة البناء والتنظيم خلال فترة قصيرة.

وفي هذا السياق، تحظى إعادة بناء المدن الصاروخية والطائرات المسيّرة بأهمية خاصة. فقد أنشأت إيران خلال السنوات الماضية شبكةً واسعةً من القواعد تحت الأرض، تقوم فلسفتها الأساسية على الحفاظ على القدرة الهجومية في ظل حرب استنزافية، ومنع شل قدرة الرد جراء هجمات مفاجئة من العدو. وأظهرت استمرارية العمليات الصاروخية الأخيرة، أن هذه البنى التحتية لا تزال نشطةً وفعالةً.

من جهة أخرى، يمكن ملاحظة مؤشرات على تعزيز بنك الأهداف أيضًا. فاختيار الأهداف، وتوقيت العمليات، وطريقة تنفيذ الهجمات تدل على أن إيران ما زالت تطوّر قدراتها الاستخباراتية والاستطلاعية لتصميم سيناريوهات الرد المضاد.

وفي المجال الدفاعي، أُرسلت رسالة مهمة أيضًا. فخلال الحرب السابقة، استُهدفت بعض منظومات الدفاع الجوي الإيرانية، لكن اعتراف الجيش الصهيوني بتركيز هجماته العسكرية الليلة الماضية على استهداف هذه المنظومات، يشير إلى أن عملية استبدال وإعادة ترتيب هذه الأنظمة تسير بسرعة. وهذا بدوره دفع طهران لإيصال رسالة مفادها أنها ليست فقط مستعدةً من حيث القدرات الهجومية، بل جاهزة أيضًا للتصدي لأي موجة جديدة من الهجمات المحتملة.

2- القيادة اللامرکزية وتقليل اعتماد الوحدات على التسلسل القيادي

النقطة الثانية المهمة في العمليات الأخيرة تتمثل في التقدم الملحوظ في تحول هيكل القيادة والسيطرة على القوات المسلحة الإيرانية؛ وهو تغيير يمكن وصفه بالانتقال نحو «القيادة اللامرکزية»، أو زيادة الاستقلالية العملياتية للوحدات. فالتفاعل الواسع والمتبادل مع الهجمات الجوية للعدو خلال دقائق معدودة، يدل على سرعة فائقة من اتخاذ القرار إلى تنفيذ العملية.

لقد أظهرت تجارب الحروب الأخيرة أن أحد أهم أهداف العدو في الساعات الأولى لأي صراع، هو محاولة تعطيل سلسلة القيادة وشلّ عملية اتخاذ القرار. ولهذا السبب، بدا أن القوات المسلحة الإيرانية خلال الأشهر الماضية قد أولت اهتمامًا خاصًا لتقليل اعتماد الوحدات الأمامية والعملياتية على المستويات العليا للقيادة.

يهدف هذا النهج إلى رفع معدل سرعة الاستجابة، وتقليل فاعلية عنصر المفاجأة الذي يلجأ إليه العدو، وكذا تقويض الحسابات التشغيلية لـ "إسرائيل" و"أمريكا" بشأن منطق العمليات الإيرانية. فكلما كان هيكل القيادة أكثر لامركزيةً ومرونةً، صار من الصعب على العدو التنبؤ بسلوك إيران العملياتي.

وقد أوصلت العمليات الأخيرة رسالةً مفادها أنه حتى في حال استهداف بعض مراكز القيادة أو حدوث اضطراب في الاتصالات، فإن القدرة على الرد وتنفيذ العمليات ستظل محفوظةً. وهذا جزء من استراتيجية «استمرار العمليات في ظل الفوضى» التي اكتسبت أهميةً كبيرةً في الحروب الحديثة.

وأظهرت العمليات الأخيرة أن نموذج القتال المستقبلي لم يعد معتمدًا على مركز ثقل واحد، بل شبكة من الوحدات العملياتية شبه المستقلة قادرة على التحرك بسرعة فائقة وفي وقت قصير. وهذا التحول قادر تمامًا على إفشال حسابات العدو المتعلقة بإمكانية توجيه ضربة تشلّ الهيكل العسكري الإيراني.

3- مشهد من المرحلة المتقدمة في عقيدة «وحدة الساحات»

الرسالة الاستراتيجية الثالثة في الهجمات الأخيرة، تكمن في ظهور مرحلة أكثر تقدمًا من عقيدة «وحدة الساحات» لمحور المقاومة؛ تلك العقيدة التي تقوم على ربط الجبهات الإقليمية المختلفة وتحويل أي حرب محدودة إلى أزمة متعددة الجبهات.

ويُفهم دخول أنصار الله اليمنيين إلى العمليات والرسالة التي أُرسلت من مضيق باب المندب إلى العالم ضمن هذا الإطار.

فقد أعلن يحيى سريع، المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، صباح اليوم في بيان رسمي: «في إطار مواجهة العدوان الأمريكي والصهيوني على محور الجهاد والمقاومة في إيران وفلسطين ولبنان والعراق واليمن، وضمن وحدة الساحات، استهدفت القوات المسلحة اليمنية أهدافًا حساسةً للعدو الإسرائيلي في تل أبيب بعدة صواريخ.»

وأضاف سريع أن الملاحة للعدو الإسرائيلي في البحر الأحمر ممنوعة تمامًا، وأن كل تحركات العدو منذ صدور هذا البيان تُعتبر أهدافًا عسكريةً للقوات المسلحة اليمنية.

يمثّل هذا التحرك من صنعاء تحوّلًا جوهريًا في منطق التوترات المستقبلية. ففي الحرب الماضية، استخدمت إيران موقعها الجيوسياسي لتجعل من مضيق هرمز رافعةً استراتيجيةً في مواجهة الإجراءات العدائية الأمريكية وحلفائها. إذ إن تعطيل أو توقف صادرات النفط من هذا المضيق، الذي يعبر منه نحو 20% من طاقة العالم، أدى إلى قفزة في أسعار مصادر الطاقة وخلق مخاوف اقتصادية واسعة في الأسواق العالمية.

وبعد الحرب، سعت طهران من خلال تغيير الوضع القانوني لعبور المضيق، إلى جعله جزءًا من معادلة القوة الجديدة في الخليج الفارسي والمنطقة.

أما اليوم، فقد أرسلت عمليات أنصار الله رسالةً مفادها أنه في حال نشوب حرب جديدة، لن يكون مضيق هرمز وحده عرضةً للتوترات، بل يمكن لمضيق باب المندب أن يسير على ذات الطريق. وتكمن أهمية هذا الأمر في كون باب المندب أحد أهم شرايين التجارة العالمية، رابطًا بين البحر الأحمر والمحيط الهندي.

فعليًا، يريد محور المقاومة أن يبعث برسالة مفادها أن أي حرب مستقبلية لن تقتصر جغرافيًا على إيران أو فلسطين المحتلة أو الخليج الفارسي، بل قد تمتد أزماتها لتشمل كامل المنطقة ومسارات الطاقة والتجارة الحيوية على مستوى العالم.

4- اختبار الصمود؛ إيران تسبق العدو بخطوة

النقطة الرابعة اللافتة في الهجمات الأخيرة، تتعلق بمسألة الصمود والثبات في الحرب الاستنزافية. فقد سعت إيران من خلال عملياتها الأخيرة، سواء في الخليج الفارسي ردًا على الاستفزازات الأمريكية، أو في الهجوم الصاروخي على الأراضي المحتلة، إلى تقديم صورة مفادها أنها لا تزال تملك اليد العليا في سباق الصمود بعد جولتين دمويتين من الحروب، حرب الـ12 يومًا وحرب الـ40 يومًا.

من المؤكد أن الإدارة السياسية والقيادة العسكرية في إيران قد حسبتا قبل الهجوم الصاروخي الذي شُنّ مساء الأحد على الأراضي المحتلة، احتمال الدخول في حرب طويلة وشاملة، وكانتا مستعدتين لمثل هذا السيناريو، فكانت الأصابع على الزناد.

في الحروب الاستنزافية، لا يُحدّد حجم النيران وحده سير المعركة، بل تكتسب القدرة على الحفاظ على التماسك الداخلي، وإدارة الضغوط الاقتصادية، والسيطرة على الرأي العام، واستمرارية العمليات العسكرية أهميةً قصوى. وهذا ما تظهره جاهزية إيران، في وقت تبدو فيه الظروف الداخلية في الولايات المتحدة و"إسرائيل" أكثر هشاشةً مقارنةً بالماضي.

في الولايات المتحدة، تواجه إدارة دونالد ترامب تحديات داخلية، وانقسامات سياسية، وضغوط اقتصادية، وأي انخراط في حرب واسعة بالمنطقة قد يكلّف واشنطن ثمناً باهظاً. مؤخرًا، وبانضمام بعض نواب الحزب الجمهوري إلى حملة الديمقراطيين المناهضة للحرب، أُقرّ قرار يوقف صلاحيات ترامب الحربية ضد إيران، مما يعكس تزايد الأصوات المعارضة لتكاليف الحرب حتى داخل صفوف الجمهوريين.

أما في "إسرائيل"، فتُقدّر الأوضاع السياسية والاجتماعية لرئيس الوزراء نتنياهو، بعد حل البرلمان وسقوط حكومته بشكل نهائي، بأنها هشة وغامضة للغاية، واستمرار الحروب الاستنزافية قد يزيد من تفاقم الأزمة الداخلية لهذا الکيان.

على هذا الأساس، أظهرت العمليات الأخيرة أنه خلافًا لما يتصور العدو، لم تنحنِ إيران أمام الضغوط العسكرية والاقتصادية، بل لا تزال قادرةً على الحفاظ على المبادرة في مستويات متعددة عسكرية وأمنية وإقليمية. فهذه العمليات، أكثر من كونها ردودًا تكتيكيةً محدودةً، هي جزء من حرب إرادات وعرض لقدرات الصمود في معركة طويلة الأمد.

بوجه عام، ينبغي النظر إلى الهجمات الصاروخية الإيرانية التي شهدتها الليلة الماضية على أنها تتجاوز كونها مجرد رد عسكري محدود. فقد جسّدت هذه العمليات مجموعةً من الرسائل الاستراتيجية حول جاهزية إيران المتجددة للحرب، وتحول هيكل القيادة، وتطوير عقيدة وحدة الساحات، وثقة طهران بنفسها في ميدان المعركة الاستنزافية؛ رسائل تحمل معانٍ وتحذيرات هامة ليس فقط لـ "إسرائيل" والولايات المتحدة، بل لكل المنطقة والفاعلين الدوليين.

كلمات مفتاحية :

إيران الهجمات الصاروخية الحرس الثوري الإيراني الكيان الصهيوني الجهوزية العسكرية الولايات المتحدة وحدة الساحات

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

الايرانيون يحيون مراسم أربعين استشهاد قائد الأمة الامام الخامنئي(قدس سره)

الايرانيون يحيون مراسم أربعين استشهاد قائد الأمة الامام الخامنئي(قدس سره)