الوقت- تشهد بحيرة جنيف في سويسرا فعالية تضامنية واسعة مع الشعب الفلسطيني، بمشاركة 25 سفينة وأكثر من 100 ناشط ومتضامن من 23 جنسية مختلفة، للمطالبة برفع الحصار المفروض على قطاع غزة وتسليط الضوء على معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
وأكد المشاركون أن هذه الفعالية تأتي في إطار الجهود الدولية الرامية إلى إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة على الساحة العالمية، مشيرين إلى أن غالبية المشاركين سبق لهم الانخراط في أساطيل كسر الحصار عن غزة خلال السنوات الماضية.
وتكتسب الفعالية أهمية خاصة بالتزامن مع انعقاد اجتماع مجموعة الدول السبع الكبرى على الجانب الآخر من البحيرة، حيث تتواصل الأنشطة البحرية على مدار ساعات اليوم في مشهد يصعب تجاهله من قبل الوفود والمسؤولين المشاركين في الاجتماعات الدولية.
كما تزامنت الفعالية مع وصول عشرات الوفود ومئات الشخصيات الدولية إلى جنيف للمشاركة في أعمال مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والتي تنطلق يوم الاثنين، فيما يتابع العديد من المشاركين في هذه الاجتماعات مجريات النشاط التضامني من موقع انعقادهم القريب من البحيرة.
وأشار منظمو الفعالية إلى أن اختيار الموقع يحمل دلالات سياسية وحقوقية مهمة، نظراً لأن مقار الاجتماعات الدولية تقع على ضفاف البحيرة نفسها، ما يتيح إيصال الرسائل التضامنية مباشرة إلى صناع القرار وممثلي الدول المشاركة.
ورفع المشاركون شعارات تطالب بإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون قيود، ووقف سياسة التجويع والعقاب الجماعي التي يتعرض لها السكان المدنيون.
كما سلطت الفعالية الضوء على أوضاع الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال، والدعوات المتزايدة لتوفير الحماية الدولية لهم وضمان احترام حقوقهم وفق القوانين والاتفاقيات الدولية.
ووجه المشاركون رسالة ثانية تضمنت التنديد بمواقف عدد من الحكومات التي وصفوها بالمتخاذلة أو المتورطة في دعم سياسات الحصار والحرب، مطالبين المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه ما يجري في الأراضي الفلسطينية.
وأكدوا أن استمرار الفعاليات الشعبية والحقوقية الدولية يعكس اتساع دائرة التضامن مع الشعب الفلسطيني، ويجدد المطالبة باتخاذ خطوات عملية لإنهاء الحصار ووقف الانتهاكات بحق المدنيين والأسرى الفلسطينيين.
