موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

المراوغة السادسة للمقامر... ما هي دوافع تراجع ترامب مجدداً أمام إيران؟

الأحد 17 صفر 1448
المراوغة السادسة للمقامر... ما هي دوافع تراجع ترامب مجدداً أمام إيران؟

الوقت - إن الموقف الأخير لترامب (في الثاني من أغسطس/آب 2026)، والذي زعم فيه إيقاف الهجمات على إيران، يُميط اللثام عن تراجع جديد للرئيس الأمريكي المتبجّح. فبعد سيل من التهديدات المتكررة بشن هجمات جديدة على إيران، ادعى ترامب الليلة البارحة أنه سيعدل عن الخيار العسكري في الوقت الراهن، ليفسح المجال أمام المساعي الدبلوماسية.

وبحسب ادعاءات ترامب، فقد تبلور هذا القرار عقب مشاورات مع ولي العهد السعودي، بهدف تهيئة الأرضية للتوصل إلى اتفاق بشأن برنامج إيران النووي وإعادة فتح مضيق هرمز.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتراجع فيها ترامب عن وعيده ضد إيران في اللحظات الأخيرة. وتشير التقارير إلى أنه في غضون عام 2026 وحده، وفي خضم الحرب على إيران، تراجع ترامب أو أرجأ مواعيده النهائية ست مرات على الأقل بعد إطلاق وعيد شديد اللهجة، وذلك على النحو الآتي:

24 مارس/آذار 2026: بعد أيام من إطلاق التهديدات، توعّد ترامب باستهداف شبكة الكهرباء والبنية التحتية لقطاع الطاقة الإيراني إن لم ترضخ طهران للاتفاق. بيد أنه صرّح في الرابع والعشرين من مارس بتعليق الهجمات مؤقتاً نظراً لـ “التقدم المحرز في المحادثات”، لتستمر الدبلوماسية. وكان هذا أول تراجع جليّ له في أتون هذه الحرب.
6 إلى 7 أبريل/نيسان 2026: حدّد ترامب موعداً نهائياً لا رجعة فيه للاتفاق مع إيران، متوعداً بشن هجمات واسعة النطاق إن لم تُقبل شروط واشنطن. إلا أنه، وفي اللحظات الحاسمة، عمد إلى تمديد المهلة. وقد وصفت شبكة “بي بي إس” (PBS) هذه الخطوة بأنها النموذج الثالث لنمط “الوعيد والتأجيل”.
8 أبريل/نيسان 2026: قبل أقل من ساعتين على انقضاء المهلة، أعلن ترامب إرساء وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين تمهيداً لانطلاق المفاوضات، ليلغي بذلك هجوماً كان قد توعّد به سلفاً.
يوليو/تموز 2026: وجّه ترامب تحذيراً جديداً مفاده “إما الاتفاق، أو ستنهي أمريكا المهمة”، غير أن هذا التهديد لم يُسفر عن أي عملية عسكرية جديدة، بل استمرت المفاوضات عبر وسطاء.
1 إلى 2 أغسطس/آب 2026: وتتمثل الحالة الأخيرة في قرار ترامب بوقف الهجمات الجديدة. ووفقاً لوكالتي رويترز وأسوشيتد برس، أعلن ترامب تعليق الهجمات لإتاحة الفرصة للتوصل إلى اتفاق، وذلك عقب اتصال تلقاه من محمد بن سلمان ومشاورات مع دول إقليمية أخرى.

ما هي الدوافع وراء تراجع ترامب للمرة السادسة؟

تتعدد التقارير التي تتناول أسباب عدول ترامب عن تهديداته الأخيرة ضد إيران. واستناداً إلى المعلومات المتوفرة، ثمة عوامل جوهرية لعبت دوراً في هذا التراجع:

وساطة المملكة العربية السعودية والحلفاء الإقليميين

صرّح ترامب بأنه طُلب منه إفساح المجال للدبلوماسية إثر محادثة جمعته بمحمد بن سلمان. ويتجلى الهاجس الأكبر للدول العربية في اتساع رقعة الحرب واحتمالية شن إيران هجمات انتقامية تستهدف البنية التحتية للطاقة في الخليج الفارسي. ووفقاً لتقرير رويترز، لم تكن الوساطة السعودية في هذه المرحلة مجرد اتصال دبلوماسي عابر، بل نبعت من حسابات أمنية واقتصادية دقيقة للرياض. وتفيد التقارير المنشورة بأن محمد بن سلمان حذّر ترامب، خلال اتصالهما، من أن توسيع نطاق الهجمات الأمريكية على إيران قد يزجّ بمنطقة الخليج الفارسي بأسرها في أتون حرب شاملة، مناشداً واشنطن إعطاء فرصة للمفاوضات قبل إطلاق موجة جديدة من الهجمات.

وقد ساور الدول الخليجية قلق بالغ من أن تصبح القواعد العسكرية الأمريكية المتواجدة على أراضيها، أو بناها التحتية الحيوية، أهدافاً مشروعةً لإيران في حال شن هجوم أمريكي واسع النطاق. ولهذا السبب، تعالت أصوات دول أخرى كقطر والإمارات وتركيا وباكستان، إلى جانب السعودية، مطالبةً بخفض التصعيد ومواصلة المسار الدبلوماسي.

التبعات الاقتصادية للحرب

أدى استمرار الصراعات إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط وإثارة حالة من القلق والاضطراب في الأسواق العالمية. فمن شأن أي تصعيد للتوتر في مضيق هرمز أن يشلّ حركة صادرات الطاقة؛ وهو أمر باهظ التكلفة للاقتصاد الأمريكي وحلفائه على حد سواء. وبحسب تقرير موقع أكسيوس (Axios)، يعتقد المسؤولون السعوديون أنه في حال استهدفت أمريكا المصافي ومحطات الطاقة والمنشآت النفطية الإيرانية، فمن المرجح أن ترد طهران باستهداف المنشآت النفطية في السعودية والإمارات وسائر دول مجلس التعاون الخليجي. وهذا السيناريو من شأنه أن يوجّه ضربةً قاصمةً لصادرات النفط في المنطقة.

الضغوط السياسية الداخلية

تشير التقارير إلى تراجع ملحوظ في دعم الرأي العام الأمريكي لاستمرار الحرب، تزامناً مع تصاعد الضغوط السياسية الملقاة على كاهل البيت الأبيض. ومع اقتراب غمار المنافسات الانتخابية، فإن إطالة أمد حرب باهظة التكاليف قد يجرّ تبعات داخلية وخيمة على إدارة ترامب. وبناءً عليه، تُعد الحسابات السياسية الداخلية في أمريكا من أبرز العوامل التي ألقت بظلالها على قرار ترامب بخفض التصعيد مع إيران. فقد برهنت تجربة الحروب الأمريكية الطويلة في العراق وأفغانستان على أن الرأي العام الأمريكي، إزاء تفاقم الخسائر البشرية والمالية والاقتصادية، يميل بشدة إلى الانسحاب العاجل من بؤر الصراع.

من ناحية أخرى، لطالما انتقد ترامب طيلة مسيرته السياسية السياسات العسكرية للإدارات الأمريكية السابقة، متعهداً بعدم زجّ أمريكا في غياهب “الحروب التي لا نهاية لها”.

وفي الوقت ذاته، شنّ معارضو ترامب هجمات متكررة عليه، مجادلين بأن شن هجوم على إيران قد ينزلق، على غرار حرب العراق، من مجرد عملية محدودة إلى مستنقع حرب استنزاف؛ حرب تستلزم حشد القوات، وهدر مليارات الدولارات، وبقاءً عسكرياً طويل الأمد.

علاوةً على ذلك، تعارض شريحة من أنصار ترامب، لا سيما التيار المعروف بـ “أمريكا أولاً” (America First)، خوض الولايات المتحدة حروباً خارجيةً جديدةً. ويرى هذا التيار ضرورة تكريس الموارد المالية والعسكرية الأمريكية لمعالجة القضايا الداخلية، لا لافتعال صراعات جديدة في الشرق الأوسط. وقد حذرت شخصيات مقربة من هذا التيار من أن نشوب حرب واسعة النطاق مع إيران، قد يصيب جزءاً من القاعدة الانتخابية لترامب بخيبة أمل عميقة.

 

كلمات مفتاحية :

إيران ترامب الدبلوماسية مضيق هرمز محمد بن سلمان محطات الطاقة أسعار النفط

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة