الوقت - تتواصل في العاصمة البنغلادشية، دكا، فعاليات معرض بعنوان "الصمود: بنغلادش تبحر إلى غزة"، الذي يضيء على تجربة البنغلادشيين، جبير إسلام خان، ومحمد علي لياقت، وشهيد العلم، منذ توقيف قاربهم في المياه الدولية من قبل جنود الاحتلال الإسرائيلي، مروراً باحتجازهم في سجن النقب، وصولاً إلى لحظة الإفراج عنهم.
ويستخدم المعرض، الذي يستمر حتى 29 آب/أغسطس الجاري، وسائط متعددة تشمل الصور الفوتوغرافية والمواد الأرشيفية وأعمال الفيديو، إلى جانب رسوم تخطيطية ونماذج من تصميم المهندسة المعمارية البريطانية البنغلاديشية، صوفيا كريم، تصوّر السجن استناداً إلى شهادات السجناء.
ويدوّن شهيد العلم تفاصيل اعتقاله، التي تتقاطع مع تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" في 7 من الشهر الجاري، ويروي فيه تعرّض النشطاء المعتقلين إلى سلسلة انتهاكات، شملت إطلاق الكلاب عليهم، وحرمان المرضى من أدويتهم الأساسية، وإخضاع مبتوري الأطراف للإذلال والإهانات.
ويأتي المعرض في سياق توثيق المبادرات المرتبطة بأساطيل الحرية والصمود، التي انطلقت منذ ربيع عام 2010 بهدف كسر الحصار الإسرائيلي على غزة، وتوالت بعدها مبادرات مماثلة من منظمات دولية عدة.
وكان أسطول الصمود الأخير قد ضم 50 قارباً و428 ناشطاً من 44 دولة، قبل أن تستولي عليه قوات الاحتلال في أيار/مايو الماضي.
وشارك عدد من الفنانين والفوتوغرافيين في أساطيل الحرية والصمود، من بينهم الكندية دانييلا ماريا بوناميكو، والإسبانية يوس بيلدا فيري، والأميركي المصري عمرو إبراهيم، والأميركية اليمنية نوا أفيشاغ شنايل.
ومن أبرز الفنانين المشاركين الإسباني دافيد سيغارا، الذي انضم إلى أسطول الحرية في رحلته الأولى عام 2010، ثم زار غزة سنة 2014 وأقام فيها 3 أشهر، وله كتاب يضم صوره الفوتوغرافية ومقالات وقصائد بعنوان "العيش، والموت والولادة في غزة" صدر عام 2015، إلى جانب مشاريع وثائقية فنية مرتبطة بفلسطين.
