الوقت - جرى توقيع هذه المذكرة مساء الأربعاء، بحضور “صلاح سليمان جمبلاط”، وزير الدولة للإنتاج الحربي المصري، ونائب وزير الدفاع التركي.
وبموجب هذا الاتفاق، ستتعاون شركة النصر للصناعات الكيماوية بحلوان (المصنع الحربي 81)، والشركة العربية للصناعات الهندسية (المصنع الحربي 99)، وكلتاهما تابعتان لوزارة الإنتاج الحربي المصرية، مع شركة الصناعات الميكانيكية والكيماوية التركية (MKE)، في مجال الصناعات الدفاعية.
ووفقاً لما ذكرته “ميدل إيست مونيتور”، فقد جرى توقيع مذكرة التفاهم هذه على هامش أول معرض ومؤتمر صناعي بعنوان “درع البلقان 2026”، المُقام في البوسنة والهرسك، والذي يُعدّ أول معرض دولي للصناعات الدفاعية تستضيفه هذه الدولة.
وقال جمبلاط: إن هذا الاتفاق يفتح آفاقاً جديدةً للشراكة الصناعية بين الشركات الدفاعية المصرية والتركية، تنفيذاً لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن بناء شراكات استراتيجية مع الدول الصديقة.
وأضاف أن الطرفين يمكنهما الاستفادة من الخبرات والقدرات المتقدمة لدى كلٍّ منهما في الصناعات الدفاعية، عبر تبادل المعرفة الفنية والتكنولوجية، وتوظيف طاقاتهما الإنتاجية المتاحة على أفضل نحو.
من جانبه، أشار نائب وزير الدفاع التركي إلى المسار المتصاعد للعلاقات بين أنقرة والقاهرة، مؤكداً حرص البلدين على تعزيز التعاون الثنائي وتحقيق المصالح المشتركة.
كما أشاد بما حققته مصر من تقدّم في مجال الصناعات الدفاعية، مبيّناً أن تركيا تُعدّ من الدول الرائدة عالمياً في هذا القطاع، وأنها تسعى إلى توسيع نطاق تعاونها مع الدول الصديقة.
وأعلنت وزارة الإنتاج الحربي المصرية أن هذه المذكرة جاءت في إطار مساعي الوزارة الرامية إلى توسيع التعاون الصناعي مع الدول الصديقة، وتعزيز أوجه التعاون الدولي في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
