موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقالات

مضيق هرمز.. سيفٌ ذو حدّين بالنسبة إلى كوريا الجنوبية

الأربعاء 26 ربيع الاول 1448
مضيق هرمز.. سيفٌ ذو حدّين بالنسبة إلى كوريا الجنوبية

مواضيع ذات صلة

حرب الناقلات... انعكاسٌ لمعادلة القوة في مضيق هرمز

قراءة في مسارات تصدير النفط العراقي الخمسة للفكاك من الارتهان لمضيق هرمز

هل تُصغي السفن في مضيق هرمز إلى تحذيرات إيران أم إلى مزاعم الولايات المتحدة؟

الوقت - أثرت ضغوط الفشل في الحرب مع إيران على سلوك البيت الأبيض تجاه حلفائه في الآونة الأخيرة، وبينما أبدى حلفاء أمريكا الأوروبيون تردداً في اتباع نهج واشنطن، شن ترامب، في ظل سعيه الحثيث لإيجاد حليف، هجوماً عنيفاً على كوريا الجنوبية لحثها على المشاركة في الضغط البحري على إيران؛ وهو ضغط بات يمثل تحدياً كبيراً لهذه الدولة الآسيوية الشرقية ذات النفوذ المحدود.

رداً على رفض سيول المشاركة في الحرب الأمريكية ضد إيران، هدد ترامب مؤخراً بأن واشنطن قد تعيد النظر في التزاماتها الأمنية ووجودها العسكري في البلاد في إشارة إلى رفض كوريا الجنوبية المساعدة في الحرب الأمريكية ضد إيران، وقال في إشارة إلى عدم استعداد كوريا الجنوبية لمساعدة الولايات المتحدة في حربها ضد إيران: "لا يمكن أن تكون ساذجًا وتساعدهم وهم غير مستعدين لفعل أي شيء من أجلك".

وبما أن وجود كوريا الجنوبية في الخليج الفارسي يُعتبر بمثابة إعلان حرب على إيران، فقد تلقى مسؤولو سيول تهديدات شديدة من الجمهورية الإسلامية.

وفي هذا الصدد، حذر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، كوريا الجنوبية يوم الاثنين قائلاً: "في ظل الوضع الراهن الذي يدافع فيه الشعب الإيراني عن نفسه ضد الأعمال العدوانية، ويطالب برد حاسم على جرائم الحرب الأمريكية ضد النساء والأطفال، فإن أي مشاركة عملياتية أو وجود عسكري لأطراف أخرى في الخليج الفارسي ومضيق هرمز سيشكل دعمًا مباشرًا للمعتدي، وستكون له عواقب وخيمة".

وفي وقت سابق، دعا مسؤول أمني سيول إلى الكف عن مواكبة السياسات العدوانية الأمريكية، وحذر من أنه لا ينبغي التضحية بمصالح كوريا الجنوبية الدولية وسمعتها تحت ضغط واشنطن، إذ يُظهر التهديد الإيراني الصريح استعداد طهران للدفاع عن أمن مضيق هرمز ومواجهة أي تهديد خارجي.

قوات سيول الجوية الأولى والثانية

في ظل هذه الظروف، سعت الحكومة الكورية الجنوبية إلى تحقيق التوازن بين الضغوط الأمريكية ومخاوفها الأمنية. ورداً على ضغوط ترامب على البلاد للمشاركة في حرب ضد إيران، صرح مكتب الرئاسة الكورية الجنوبية يوم السبت (5 سبتمبر/أيلول): "لم نتخذ قراراً بهذا الشأن بعد، ولكننا قد نرسل وحدات بحث وإنقاذ إلى مضيق هرمز".

كما صرح مسؤول كوري: "إذا قررت البلاد المشاركة في الجهود الدولية لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، فقد تشارك عسكرياً بما لا يضر بجاهزية البلاد الدفاعية. فعندما يتعلق الأمر بإرسال القوات، عادةً ما يُربط ذلك بالعمليات القتالية، ولكن ليس بالضرورة أن يكون الأمر كذلك".

ورغم هذه الضغوط، لم يتخذ قادة سيول قراراً جاداً بإرسال قوات إلى مضيق هرمز، وهم قلقون بشأن عواقب هذه الخطوة، لا سيما احتمال انجرار كوريا الجنوبية إلى صراع مباشر مع طهران.

على الرغم من أن المسؤولين الكوريين قد رضخوا ظاهريًا لضغوط واشنطن، ساعين لكسب ودّ ترامب لتخفيف هذه الضغوط، إلا أن الرأي العام في البلاد يُخالف رأي قادة سيول.

ذكرت صحيفة فايننشال تايمز أن 55% من المواطنين الكوريين الجنوبيين يعارضون إرسال سفن بلادهم إلى مضيق هرمز، بينما يؤيد 30% فقط هذه الخطوة. تُشير هذه الإحصائيات إلى أن حكومة سيول تواجه ضغوطًا شعبية لاتخاذ قرار بشأن المشاركة العسكرية في المنطقة.

يدرك مسؤولو سيول تمامًا سيطرة إيران على مضيق هرمز، وكما صرّح مسؤولون أمنيون وسياسيون في طهران، لن يُفتح المضيق أبدًا حتى تتوقف الحصار البحري الأمريكي والهجمات. لذا، فإن أي نشر للقوات، حتى لو اقتصر على هذا الممر المائي المتوتر، لن يحل مشاكل كوريا الجنوبية، التي تُشير البيانات إلى أنها تستورد نحو 70% من نفطها الخام و20% من غازها الطبيعي المسال من الخليج الفارسي.

ولهذا السبب، حذّر المحللون من العواقب المحتملة لمثل هذه الخطوة على العلاقات بين طهران وسيول. بحسب صحيفة فايننشال تايمز، "يعتقد بعض الخبراء أنه إذا أرسلت كوريا الجنوبية معداتها العسكرية لدعم العمليات الأمريكية في المنطقة، فمن المرجح أن إيران لن تعتبرها طرفًا غير عدائي. حتى لو اقتصر دور سيول على الدعم اللوجستي أو المهام غير القتالية، فقد يترتب على ذلك تكاليف سياسية واقتصادية باهظة."

في هذا السياق، تواجه الحكومة الكورية الجنوبية اعتبارين هامين: أولهما، الحفاظ على العلاقات الاستراتيجية مع واشنطن والاستجابة للمطالب الأمريكية، وثانيهما، منع تصاعد التوتر مع إيران وحماية مصالحها الاقتصادية وأمنها الطاقي. في الوقت نفسه، زادت معارضة غالبية الرأي العام لإرسال السفن الحربية من صعوبة اتخاذ الحكومة الكورية الجنوبية قرارًا.

لماذا كوريا الجنوبية؟

لا يمكن النظر إلى ضغط إدارة ترامب على كوريا الجنوبية للمشاركة في تأمين مضيق هرمز على أنه مجرد إجراء للمساعدة في إبقاء هذا الممر الاستراتيجي مفتوحًا، ويبدو أن واشنطن تسعى لتحقيق عدة أهداف في آن واحد.

أولاً، تسعى واشنطن إلى تخفيف جزء من العبء العسكري للحرب عن كاهلها من خلال تشكيل تحالف ونقله إلى جهات أخرى. وذكرت وكالة رويترز أن سيول تدرس خيارات مثل إرسال طائرة دورية بحرية، أو سفينة دعم لوجستي، أو وحدة كاسحة ألغام، ومن شأن هذه المشاركة أن تخفف بعض العبء العسكري واللوجستي الأمريكي دون أن تنخرط كوريا الجنوبية بشكل مباشر في العمليات القتالية.

من جهة أخرى، قد يُسهم انضمام حلفاء مثل بريطانيا وفرنسا وكوريا الجنوبية إلى مهمة بحرية في تغيير واشنطن لخطاب الحرب من مواجهة مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران إلى ادعاء "جهد دولي لضمان حرية الملاحة"، وبالتالي إضفاء شرعية دولية على نزعتها الحربية. وتزداد أهمية هذه المسألة في ظل استمرار الحرب وتفاقمها، وتحول فتح مضيق هرمز إلى أحد الأهداف الرئيسية للولايات المتحدة، وبعبارة أخرى، مسألة هيبة بالنسبة لترامب.

إضافةً إلى ذلك، يبدو أن الضغط الاقتصادي والأمني ​​على سيول جزء من حسابات ترامب. وترى صحيفة فايننشال تايمز أن طلب واشنطن من كوريا الجنوبية المشاركة في مضيق هرمز جاء في وقت تشهد فيه العلاقات بين الجانبين توترات بسبب التزامات سيول الاستثمارية في الولايات المتحدة ودفع تكاليف الوجود العسكري الأمريكي هناك.

سيول في دوامة افتعال الأزمات الأمريكية

في عهد ترامب، وقعت كوريا الجنوبية أكثر من أي وقت مضى في فخ افتعال الأزمات الأمريكية، وأصبحت الآن عالقة بين ضغوط واشنطن وحماية مصالحها الوطنية. وكان ترامب قد ربط سابقًا تقليص المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية برفض سيول دعم سياسات واشنطن تجاه إيران.

إضافةً إلى هذه الضغوط، طلب ترامب من مساعديه التحضير للقاء ثانٍ مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بحلول خريف هذا العام، في خطوة تُظهر أن قضية شبه الجزيرة الكورية لا تزال إحدى أدوات الضغط التي تستخدمها واشنطن في تعاملاتها مع سيول.

تُدرك سيول تمامًا أن تقليص الدعم العسكري الأمريكي مقابل كوريا الشمالية قد يُكبّدها خسائر فادحة. لذا، من خلال تسليط الضوء على التهديد القادم من بيونغ يانغ والتأكيد على ضرورة الحفاظ على الوجود العسكري الأمريكي في شبه الجزيرة، تمارس واشنطن ضغوطًا على كوريا الجنوبية وتُمارس عليها ضغوطًا لحثّها على مزيد من التوافق مع سياساتها الإقليمية. في ظل هذه الظروف، يُمكن اعتبار طلب سيول المشاركة في تأمين مضيق هرمز جزءًا من المعادلة نفسها، حيث أصبح أمن كوريا الجنوبية أداةً لانتزاع تنازلات من سيول.

باختصار، على الرغم من ورود اسم كوريا الجنوبية ضمن الدول التي قد تُشارك في المهمة المتعلقة بمضيق هرمز، إلا أن سيول لم تتخذ قرارًا نهائيًا بعد بإرسال سفينة أو قوات عسكرية إلى المنطقة. ويعتمد هذا القرار بالدرجة الأولى على مستوى الضغط من واشنطن، والتطورات الأمنية الإقليمية، وتقييم سيول لتكاليف وعواقب وجودها المحتمل في مضيق هرمز.

كلمات مفتاحية :

إيران أمريكا كوريا الجنوبية تهديد مضيق هرمز ترامب الشراكة الأمنية

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة

مراسم وداع الإمام الشهيد للأمة