موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
مقابلات
الدكتور زارعان في حوار مع «الوقت»:

عزوف باكستان وتركيا عن الانخراط المباشر في الحرب... والجولاني يدفع بالعناصر المُربِكة إلى أتون اليمن

الأربعاء 2 جمادي الاول 1448
عزوف باكستان وتركيا عن الانخراط المباشر في الحرب... والجولاني يدفع بالعناصر المُربِكة إلى أتون اليمن

الوقت - لقد غدت الحرب في اليمن محور التحولات الإقليمية والدولية، وتتسارع وتيرة اتساع أبعادها. فبينما تُحكم القوات اليمنية قبضتها على طوق الحصار البحري والجوي المفروض على المملكة العربية السعودية، وتتعرض مطارات المملكة لضربات صاروخية من أنصار الله، كثّفت الرياض في الأيام الأخيرة مساعيها لتشكيل تحالف عسكري وحشد الدعم من حلفائها. وفي المقابل، تشير التقارير الميدانية الواردة من الجبهات إلى سيولة في مسار تقدّم الطرفين، فيما تتداول وسائل الإعلام الغربية والعربية أنباءً متضاربةً عن نجاح المرتزقة التابعين للسعودية والإمارات في إعادة احتلال بعض مناطق الساحل الغربي المُطلّ على باب المندب.

ولمزيد من الاطلاع على مسار تطورات الحرب، حاور «الوقت» الدكتور «أحمد زارعان»، الخبير البارز في الشؤون الدولية ورئيس معهد «اندیشه سازان نور» للدراسات الاستراتيجية.

الوقت: ما هو الوضع الميداني على جبهات القتال؟ وإلى أي مدى تنطوي أنباء تقدّم المرتزقة في وسائل الإعلام الغربية والعربية على دعاية، وإلى أي مدى تعكس الواقع؟

الدکتور زارعان: بعد الضربة القاسية والمباغتة التي وجّهها المقاتلون اليمنيون إلى المرتزقة السعوديين والإماراتيين، سعى هؤلاء إلى حشد كل قواهم وإمكاناتهم، لعلهم يتمكنون، بإسناد جوي سعودي، من إعادة احتلال المناطق المحررة على الصعيد البري. وقد حققوا في بعض المناطق تقدماً محدوداً، وهي مناطق ساحلية في الغالب، تفتقر جغرافياً إلى التضاريس الوعرة والتحصينات الدفاعية المنيعة. ومن الطبيعي أن يتمكن طرف يمتلك سلاح الجو وقدرة الإسناد والتفوق الناري من إحراز تقدم محدود في مناطق تفتقر إلى التحصينات والانتشار الدفاعي المناسب. غير أن ذلك لا يعني سيطرةً جغرافيةً وإقليميةً مطلقةً، وبمجرد أن تتراجع شدة النيران، سيكون بمقدور قوات أنصار الله استعادة هذه المناطق مجدداً. ومع ذلك، تبقى هذه التقدمات محدودةً في الوقت الراهن، ولا تتسم باتساع يُذكر.

الوقت: وفق تقديركم، على أي حسابات دخل أنصار الله جولة العمليات العسكرية الجديدة؟ وهل يمكن، برأيكم، فصل معركة باب المندب عن المعادلة الإقليمية الأكبر؟

الدکتور زارعان: دخل اليمنيون هذه الحرب بهدفين: الأول تخليص اليمن من التدخلات الخارجية، ولا سيما تدخلات السعودية والإمارات، وقطع يد القوى الأجنبية عن البلاد، وإنهاء دورها التخريبي فيه. أما الهدف الثاني فهو إنهاء الحصار الجائر المفروض على اليمن، وهو حصار استمر أكثر من عشر سنوات وألقى بأعباء ثقيلة على كاهل الشعب اليمني. وقد فقد خلال هذه المدة عدد كبير من الأطفال اليمنيين حياتهم بسبب سوء التغذية. وقد شكّل ذلك دافعاً جدياً لدى اليمنيين لأن يعملوا في هذه المرحلة على إنهاء التدخلات الخارجية ورفع الحصار عن بلدهم في آنٍ واحد.

ومن ثمّ فإن هذه الإجراءات تُتّبع في المقام الأول لتحقيق مطالب اليمنيين. ومع ذلك، ورغم أنهم أقدموا عليها في إطار إرادة وطنية، بهدف حفظ السيادة والاستقلال ومنع التدخل الأجنبي ورفع الحصار الجائر، فإن تداعياتها تجاوزت المستوى الداخلي لليمن، وأدت كذلك إلى تغيير في التوازن الإقليمي.

ومن الطبيعي أن يؤدي تقدّم اليمنيين وتطهير المناطق الساحلية من وجود القوات الإماراتية والسعودية، فضلاً عن بسط سيطرتهم على مضيق باب المندب، إلى تغيير أوضاع المنطقة وقلب الموازنة لصالح محور المقاومة. وعليه، فعلى الرغم من أن الدافع الأولي لدى اليمنيين كان ذا طابع وطني، فقد اكتسبت تداعيات خطواتهم أبعاداً إقليميةً، بل ودوليةً.

الوقت: لماذا لم تلبِّ الولايات المتحدة والدول الغربية توقعات الرياض في مساعدتها؟

الدکتور زارعان: ينبغي في هذا الشأن الالتفات إلى عدة نقاط. النقطة الأولى أن الولايات المتحدة وأوروبا تواجهان في الوقت الراهن تحديات كبرى؛ فأوروبا منشغلة بالحرب في أوكرانيا، وأمريكا منشغلة بحرب هرمز. وهذه الظروف تفرض عليهما بطبيعة الحال قيوداً كبيرةً، كما أن الانخراط الكامل في أزمة جديدة سيترتب عليه مزيد من التکاليف والصعوبات.

أما النقطة الثانية فهي أنهما تدرسان الأوضاع حالياً، وفي ضوء التجارب السابقة ربما تخلصان إلى أن الأزمة اليمنية لا حل عسكرياً لها، وأن حكومة صنعاء لا يمكن هزيمتها عسكرياً. وهذا التقدير بحد ذاته يؤثر في حذرهما من الدخول في هذه المعمعة.

وأما النقطة الثالثة فهي أن الأمريكيين خاضوا في مطلع عام 2025 حرباً مع اليمنيين استمرت أكثر من 50 يوماً، وانتهت بانسحاب الأمريكيين من جانب واحد من هذه المواجهة. ويدرك الأمريكيون أن الجيوش التقليدية تواجه صعوبات جدية في التصدي للقدرة القتالية للمقاتلين اليمنيين. ولذلك ينظرون إلى هذه الساحة بحذر بالغ، ويفضّلون عدم الانخراط في مواجهة كهذه.

الوقت: تملك السعودية ميزانيةً عسكريةً ضخمةً وجيشاً مجهزاً تجهيزاً جيداً، فلماذا ترى نفسها بحاجة إلى مساعدة الآخرين؟

الدکتور زارعان: ينبغي البحث عن سبب ذلك في عدة عوامل. أولها أن الجيش السعودي وعتاده العسكري ذو طبيعة تقليدية ونظامية بحتة، وهو مصمَّم في الغالب للحروب التقليدية، في حين أن مواجهة القوات اليمنية، ولا سيما في الظروف الراهنة، تتطلب قدرات وأساليب قتالية مختلفة.

العامل الثاني هو الروح المعنوية لدى القوات العسكرية السعودية. فمن الطبيعي أن تختلف معنويات الجنود في الحروب الهجومية عنها في الحروب الدفاعية، إذ يُلمس عادةً في الحروب الدفاعية حافز أكبر وإرادة أقوى لمواجهة التهديد. والحرب التي شنّتها السعودية على اليمن حرب هجومية وعدوانية ذات أهداف غير مشروعة؛ ولذلك تعاني القوات العسكرية السعودية، على المستويات العملياتية، من ضعف في المعنويات والإرادة اللازمة لمواصلة حرب كهذه.

والنقطة الأخرى أن المملكة السعودية لا تثق بجيشها ثقةً كافيةً؛ إذ إن هذا النظام فاقد للشرعية، وفي عمق المجتمع السعودي توجد دائماً أرضية للاحتجاج والمعارضة للنظام الملكي، وإن كان ذلك بصورة خفية. ومن جهة أخرى، يشعر كثير من العسكريين السعوديين بالتعاطف مع اليمنيين؛ ولهذا تضطر السلطة في السعودية إلى الاعتماد على القوات الأجنبية والمرتزقة. وفي هذا الإطار، لجأت إلى الاستعانة بقوات أجنبية كي تتمكن من تحقيق إنجاز أمام اليمنيين أو تخفيف الضغط الناجم عن عملياتهم.

الوقت: هل استطاع اتفاق مكة أن يخفف شيئاً من أعباء السعودية في هذه الحرب؟ وفي حال انخراط تركيا وباكستان أكثر في هذا النزاع، فما التبعات والأكلاف التي قد تلحق بهما؟

الدکتور زارعان: في الجواب عن هذا السؤال ينبغي القول إن الحرب في اليمن هي الاختبار الجدي الأول لهذا الاتفاق. فإذا دخلت تركيا وباكستان معترك اليمن دخولاً كاملاً وساندتا المملكة العربية السعودية، أمكن القول إن هذا الاتفاق كان فاعلاً واستطاع تلبية توقعات السعوديين.

لكن ما شهدناه حتى الآن هو أن باكستان وتركيا لا تبديان رغبةً تُذكر في الانخراط المباشر والعلني والشامل في حرب السعودية على اليمن. فهما تفضّلان حصر دعمهما للسعودية في المساعدات الاستخباراتية والتسليحية، والإحجام عن الدخول المباشر إلى ميدان القتال.

ولذلك أسباب عدة. أولها أنه إذا أرادت هاتان الدولتان الدخول الكامل في حرب اليمن، فعليهما نيل التفويض من برلمانيهما، وهو إجراء يستبعد جداً أن يحظى بتصويت إيجابي من البرلمانَين الباكستاني والتركي.

النقطة الثانية هي التحديات الداخلية والرأي العام في هذين البلدين. فمن الطبيعي أنه إذا دخلت تركيا وباكستان معترك كهذا، ولا سيما إذا تكبّدت قواتهما العسكرية خسائر، فسيواجهان صعوبةً جديةً في مواجهة رأيهما العام. فشرائح معتبرة من المجتمع في كلا البلدين تعارض هذه الحرب، ولهذا قد يتحول الانخراط العسكري الشامل لتركيا وباكستان في الحرب ضد اليمن، إلى عامل يؤجج الانقسامات الاجتماعية في هذين البلدين ويفعّلها.

يُضاف إلى ذلك أنه إذا أفضى هذا المسار إلى هزيمة السعودية، فمن الطبيعي أن ترتفع التکاليف المعنوية المترتبة على ذلك لهاتين الدولتين أيضاً. ولذلك تفضّلان في الظروف الراهنة حصر دعمهما للسعودية في المساعدات الاستخباراتية والتسليحية. هذا مع العلم أن المساعدات الاستخباراتية والتسليحية الباكستانية للسعودية قائمة منذ زمن بعيد، وليست أمراً مستجداً. أما تركيا، فإن قدّمت أي عون للسعودية فيبدو أنه سيكون في الغالب في مجال العتاد العسكري. وإجمالاً، يبدو أن هذه الدول لا تزال تقيّم الأوضاع، وتخشى أن يؤدي الدخول في حرب اليمن إلى ارتفاع أكلافها داخلياً وإقليمياً.

الوقت: أفادت وسائل إعلام، خلال زيارة الجولاني الأخيرة إلى الرياض، بوجود احتمال لإجراء مفاوضات حول إرسال إرهابيين سوريين إلى جبهة اليمن مقابل مساعدات اقتصادية، وإن كانت دمشق قد نفت وجود نية كهذه. فهل يمكن عدّ هذا الاحتمال جدياً، وما تبعاته؟

الدکتور زارعان: نعم، وكما أشرتم أنتم أيضاً، فقد نفى الجانب السوري هذا الأمر وقال إنه لا يعتزم اتخاذ قرار كهذا. ومع ذلك، إن رغب السوريون في التعاون مع الحكومة السعودية في هذا المجال، فأرى أنهم سيرسلون جزءاً من عناصرهم السلفية التكفيرية إلى اليمن. فهذه العناصر مصدر إزعاج لحكومة الجولاني، وهو يفضّل إبعادها عن الجغرافيا السورية وإرسالها إلى مناطق أخرى. وبذلك يستطيع أن يقدّم هذه الخطوة بوصفها خدمةً للحكومة السعودية فينال مقابلها امتيازات، وأن يتخلص في الوقت نفسه، إلى حد ما، من العناصر السلفية التكفيرية ذات النزعات الانفصالية المركزية الطاردة، التي تقف في وجه المسارات التي يتبعها الجولاني في سوريا.

 

كلمات مفتاحية :

اليمن السعودية أنصار الله باكستان تركيا الدکتور زارعان التدخل الأجنبي

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

هنا لوس أنجلوس الأمريكية، وليست شوارع إيران!

هنا لوس أنجلوس الأمريكية، وليست شوارع إيران!