الوقت - بالتزامن مع “اليوم الدولي للقضاء على الفقر”، أطلقت الأمم المتحدة يوم السبت صرخة تحذير، مشيرةً إلى أنه على الرغم من استحواذ النساء على النصيب الأكبر من تعداد الفقراء، إلا أن دورهن يبقى مهمشاً في دوائر صنع القرار الرامية إلى اجتثاث آفة الفقر.
ووفقاً للتقرير، فقد كابد نحو 9.9% من النساء و9.5% من الرجال حول العالم شظف العيش والفقر المدقع في عام 2024. وفي أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، تواجه 295 مليون امرأة وفتاة شبح الفقر. وتتجلى أوسع فجوة للفقر بين الجنسين في الفئة العمرية التي تتراوح بين 15 و34 عاماً.
ونقلاً عن وكالة “شفقنا”، فقد دقت هيئة الأمم المتحدة للمرأة ناقوس الخطر، مؤكدةً أنه في حال استمرار الوتيرة الراهنة، فإن استئصال شأفة الفقر المدقع بحلول عام 2030 سيكون غايةً في الصعوبة.
وشددت الهيئة الأممية على أن تعزيز مشاركة المرأة في صياغة القرارات السياسية والاقتصادية، فضلاً عن ضخ الاستثمارات في قطاعات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية، يمثّل طوق النجاة للحد من تفشي الفقر.
إن إقصاء النساء وحرمانهن من الفرص الوظيفية قد فاقم من التبعية الاقتصادية للأسر، وضيّق الخناق أكثر فأكثر على قدرتها في تلبية الاحتياجات الأساسية، كالغذاء والتعليم والرعاية الصحية.
وعلى الصعيد الأفغاني، أشار التقرير إلى أن تفشي الفقر على نطاق واسع، والقيود الصارمة المفروضة على عمل النساء وتعليمهن، قد زادت من قتامة المشهد الاقتصادي للأسر. واستناداً إلى تقرير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، فإن زهاء 28 مليون نسمة في أفغانستان قد عجزوا عن توفير أبسط مقومات الحياة الأساسية خلال عام 2025.
علاوةً على ذلك، أظهرت تقييمات هيئة الأمم المتحدة للمرأة لعام 2024 أن نسبة انخراط النساء الأفغانيات في سوق العمل لا تتجاوز 24 بالمائة، في بونٍ شاسع ومفارقة صارخة مقارنةً بنسبة الرجال التي تبلغ 89 بالمائة.
