موقع الوقت التحليلي الإخباري | Alwaght Website

إخترنا لكم

أخبار

الأكثر قراءة

اليوم الأسبوع الشهر

ملفات

النظام الأمني للخليج الفارسي

النظام الأمني للخليج الفارسي

undefined
مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

مسار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية

undefined
العدوان السعودي على اليمن

العدوان السعودي على اليمن

undefined
صفقة القرن

صفقة القرن

undefined
الخلافات التركية - الأمريكية

الخلافات التركية - الأمريكية

undefined
یوم القدس العالمی

یوم القدس العالمی

ادعو جمیع مسلمی العالم الی اعتبار اخر جمعة من شهر رمضان المبارک التی هی من ایام القدر ویمکن ان تکون حاسمة فی تعیین مصیر الشعب الفلسطینی یوماً للقدس، وان یعلنوا من خلال مراسم الاتحاد العالمی للمسلمین دفاعهم عن الحقوق القانونیة للشعب الفلسطینی المسلم
العلویون

العلویون

الطائفة العلویة، هی من الطوائف الإسلامیة التی قلَّ الحدیث عنها. وقد لاقت هذه الطائفة وعلی مرِّ التاریخ، الکثیر من الإضطهاد والحرمان، وهو ما لم تُلاقه طائفة أخری أبداً. حتی أدی هذا الإضطهاد إلی فصلهم عن المرجعیات الإسلامیة الأخری. ولذلک نحاول فی هذا المقال تسلیط الضوء علی نشأة الطائفة وکیفیة تأسیسها، الی جانب الإضاءة علی بعض أصولها الفکریة.
المسيحيون في سوريا

المسيحيون في سوريا

undefined
الدروز

الدروز

الدروز أو الموحدون الدروز، إحدی الطوائف الإسلامیة التی تأسست فی مصر عام 1021 وانتقلت إلی بلاد الشام (سوریا-لبنان-فلسطین المحتلة) فی مرحلة لاحقة.
New node

New node

بالخريطة...آخر التطورات الميدانية في سوريا واليمن والعراق
alwaght.net
تقارير
زلزال سياسي يُزعزع معادلات تل أبيب

الكيان الصهيوني ينتظر تداعيات الهزيمة النكراء للجمهوريين

الأحد 27 جمادي الاول 1448
الكيان الصهيوني ينتظر تداعيات الهزيمة النكراء للجمهوريين

مواضيع ذات صلة

العراق لترامب: لن نسمح باستخدام أرضنا ضدّ دول الجوار

نتنياهو... الحليف الذي ساق ترامب الساذج إلى مسلخ الانتخابات!

الجمهوريون يخسرون الكونغرس على مذبح نزعة ترامب الحربية

الوقت- لم تكن نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي لعام 2026 مجرد هزيمة تاريخية لدونالد ترامب والحزب الجمهوري، بل كانت أيضًا، كزلزال سياسي، زعزعت أسس ثقة إسرائيل في الدعم غير المشروط من واشنطن. فبفوز الديمقراطيين بمجلسي النواب والشيوخ، قلبوا الطاولة في الكونغرس، وكان هذا كافيًا لوسائل الإعلام والمحللين الصهاينة للحديث عن "تغيير جيلي" و"تسونامي أزرق" قد يُغير طبيعة العلاقة الخاصة بين الجانبين إلى الأبد.

وفي هذا الصدد، قال جيه. دي. فانس: "سبب هزيمتنا هو الحرب على إيران". قال الرئيس نفسه الشيء نفسه الليلة الماضية. وأشار أيضًا إلى أن من بين أسباب هزيمة الجمهوريين في الانتخابات قضية العلاقات مع إسرائيل، التي يرغب الشعب الأمريكي في تغييرها.

وفيما يتعلق بتصريح فانس بأن الحرب مع إيران كانت سبب هزيمتهم في انتخابات التجديد النصفي، قال الرئيس الأمريكي: "أعتقد أن هذا صحيح إلى حد كبير، لأنها تسببت على المدى القصير في ارتفاع طفيف في أسعار البنزين".

بحسب محللين صهاينة، تعني هذه التصريحات أننا سنشهد في المستقبل القريب سياسات ستؤثر بشكل مباشر على العلاقات بين هذا النظام والولايات المتحدة أكثر من أي وقت مضى، وهو ما أثار مخاوف جدية في الأراضي المحتلة.

انتصار حاسم للديمقراطيين: نهاية الاحتكار

حقق الديمقراطيون فوزًا في انتخابات 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2026 فاق التوقعات. لم يقتصر الأمر على حصولهم على أغلبية في مجلس النواب، بنحو 224 مقعدًا (مقابل 133 للجمهوريين)، بل سيطروا أيضًا على مجلس الشيوخ، متغلبين على سبعة أعضاء جمهوريين على الأقل. وجاءت هذه الانتصارات في ولايات كانت معاقل جمهورية لعقود، والتي فاز بها ترامب بفارق كبير قبل عامين فقط: تكساس، كانساس، كارولاينا الجنوبية، أيوا، وأوهايو. وكان فوز جيمس تالاريكو في تكساس، وهو أول فوز ديمقراطي في مجلس شيوخ الولاية منذ عام 1988، رمزًا لهذا التحول الجذري.

وُصفت النتيجة بأنها رد فعل قوي من الناخبين على التضخم والحرب مع إيران، و مخاوف بشأن فساد الحكومة. لكن ما كان حاسماً بالنسبة للكيان الصهيوني هو أن السياسة الخارجية، وخاصة العلاقات مع إسرائيل ودعمها، أصبحت قضية محورية في الحملات الانتخابية. تحدث المرشحون الديمقراطيون في جميع أنحاء الولايات المتحدة عن ضرورة إنهاء المساعدات العسكرية لتل أبيب أو ربطها بشروط، وتخفيض مستوى التحالف بين الكيان الصهيوني والولايات المتحدة. أظهر فوز شخصيات مثل عبد الرحمن عبد السيد في ميشيغان، المعروف بانتقاداته اللاذعة لإسرائيل، بوضوح أن حتى المعارضة الصريحة لإسرائيل لم تعد عائقاً أمام الفوز في الانتخابات.

رد فعل تل أبيب: من الحيرة والإنكار إلى إلقاء اللوم على نتنياهو

كان رد فعل المسؤولين الصهاينة ووسائل الإعلام على هذه النتيجة مزيجاً من الصدمة والخوف والصراع الداخلي. نقلت لوسي ويليامسون، في تقريرها لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، عن محلل صهيوني من صحيفة يديعوت أحرونوت قوله: "بالنسبة لنا في إسرائيل، سيكون هذا تغييراً جيلياً". لقد زرعت حكومة نتنياهو الريح وحصدت العاصفة.

وصفت وسائل الإعلام الأمريكية والإسرائيلية هذه النتيجة بأنها "تسونامي أزرق" و"ضربة قوية" لترامب والكيان الصهيوني. لكن الأهم من تحليلات الإعلام كان موجة الاتهامات الموجهة ضد بنيامين نتنياهو. فقد اصطف الخبراء والمعارضة الإسرائيلية لتحميل نتنياهو مسؤولية الوضع. وقال يائير غولان، زعيم الحزب الديمقراطي اليساري، إن نتائج الانتخابات الأمريكية "تُظهر مدى سُمّية نتنياهو داخل الحزبين الديمقراطي والجمهوري".

لم تكن هذه الاتهامات مجرد مناورة سياسية داخلية. "أدركت المؤسسة السياسية الإسرائيلية فكريًا أن الأمور تتغير، لكنها لم تُدرك حجم هذا التغيير وسرعته". حتى نائب الرئيس الأمريكي جيه. دي. فانس صرّح صراحةً بأن العلاقة مع إسرائيل كانت أحد الأسباب الأربعة الرئيسية التي دفعت الناخبين إلى الابتعاد عن الحزب الجمهوري، قائلاً: "ناخبونا يريدون منا تغيير موقفنا من إسرائيل". كانت هذه التصريحات أكثر إثارة للقلق لدى الصهاينة من نتيجة الانتخابات نفسها، إذ أظهرت أن دعم الكيان في الولايات المتحدة أصبح "عبئًا سياسيًا".

السياسات المستقبلية: من شروط المساعدات إلى عقوبات المستوطنين

يعني فوز الديمقراطيين سيطرتهم على أجندة الكونغرس اعتبارًا من يناير 2027، ما يتيح إمكانية المضي قدمًا بسرعة في مجموعة واسعة من السياسات التي كانت سابقًا على الهامش. وقد حذر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (INSS) في تحليل له من أن "العقوبات المفروضة على عنف المستوطنين وبناء المستوطنات الجديدة، إلى جانب شروط بيع الأسلحة، قد تتقدم بسرعة".

وتحديدًا، هناك محاور رئيسية قليلة:

المساعدات العسكرية: أعلن ترامب يوم الانتخابات أنه اتفق مع نتنياهو على خفض المساعدات العسكرية السنوية لإسرائيل بنحو 3.8 مليار دولار قبل عامين من الموعد المقرر أصلاً (بحلول نهاية عام 2026 بدلاً من 2028). ورغم أن هذه الخطوة اتخذها ترامب بنفسه، إلا أن الديمقراطيين قد يستغلونها كأساس لفرض رقابة أشد على أي مبيعات أسلحة مستقبلية، حتى لو اشترتها إسرائيل بأموالها الخاصة. وقال فيل غوردون، المسؤول السابق في إدارة بايدن: "بصراحة، لا أعتقد أن أيًا من المرشحين الديمقراطيين للرئاسة يؤيد فكرة تقديم مساعدات مالية لإسرائيل".

عقوبات على المستوطنين: يُعدّ السيناتور كريس كونز، رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، أحد الرعاة الرئيسيين لمشروع قانون يدعو إلى فرض عقوبات اقتصادية على الإسرائيليين المسؤولين عن العنف ضد الفلسطينيين وتسهيل بناء المستوطنات. ومع سيطرة الديمقراطيين، قد تُمرر مثل هذه القوانين بسرعة.

مبيعات الأسلحة والمشاريع المشتركة: حذر المحلل الصهيوني يعقوب كاتس في هذا الصدد قائلاً: "كل ما اعتادت إسرائيل الحصول عليه بإجراءات أبسط وأسهل سيصبح الآن أكثر تعقيداً، ويجب على إسرائيل أن تكون مستعدة لهذا الواقع الجديد". وقد يُبطئ الكونغرس أو يوقف تمويل المشاريع العسكرية المشتركة، مثل أنظمة الصواريخ.

إيران والقضايا الإقليمية: حذرت وسائل الإعلام الصهيونية من أن قضايا مثل مواجهة إيران، والعقوبات، والاتفاقيات الإقليمية التي تتطلب موافقة الكونغرس، قد تصبح نقاط خلاف مع البيت الأبيض. وقد يستخدم الديمقراطيون سلطتهم الرقابية للتحقيق في سياسات إدارة ترامب تجاه إيران وإيقافها.

بداية نهاية حقبة الصهاينة

يمثل فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي لعام 2026 نقطة تحول تاريخية في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية. ولم يعد من الممكن اعتبار الدعم غير المشروط من الحزبين لتل أبيب في واشنطن أمراً مفروغاً منه. ويواجه الكيان الصهيوني الآن كونغرساً تعلو فيه أصوات منتقديه أكثر من أي وقت مضى.

هذا التغيير، كما وصفه المحللون الصهاينة، هو "تحول جيلي" لم ينجم عن انتخابات في إسرائيل، بل عن تحول جذري في الرأي العام الأمريكي والتركيبة السياسية للكونغرس. وأياً كانت الحكومة الإسرائيلية المقبلة، فعليها أن تستعد لعصر لم يعد فيه الدعم الأمريكي "تلقائياً"، حيث قد يكون لكل دولار من المساعدات ولكل قطعة سلاح ثمن سياسي وأخلاقي. لقد أصبح مستقبل العلاقة الخاصة بين البلدين الآن من أكثر القضايا تعقيداً وإثارة للجدل في السياسة الداخلية الأمريكية.

كلمات مفتاحية :

ترامب امريكا انتخابات اسرائيل

التعليقات
الاسم :
البريد الالكتروني :
* النص :
إرسال

ألبوم صور وفيدئو

ألبوم صور

فيديوهات

هنا لوس أنجلوس الأمريكية، وليست شوارع إيران!

هنا لوس أنجلوس الأمريكية، وليست شوارع إيران!