الوقت - أكد برونو ليماركيس، المسؤول الأممي الرفيع، في كلمة ألقاها يوم السبت، أن اقتصاداً هشّاً، وقيوداً واسعة على الحقوق والحريات، واحتياجات إنسانية ماسّة، قد اجتمعت كلها لتزيد حياة الناس عسراً على عسر.
وبحسب ليماركيس، لا تزال النساء والفتيات يواجهن قيوداً «شديدة وواسعة» تطال حرياتهن، فقد أُغلقت في وجوههن أبواب كثيرة من فرص التعليم والعمل والمشاركة في الحياة العامة، وغابت عنهن فضاءاتها.
ونقلت وكالة "شفقنا" أنه وصف حرمان الفتيات من التعليم بأنه «من أشدّ التحديات التعليمية حساسيةً في العالم».
وأضاف ليماركيس: «منذ عام 2021 حتى اليوم، حُرمت أكثر من 2.6 مليون فتاة من الدراسة في المرحلة الثانوية، وبلغ عدد الطالبات في الجامعات الأفغانية اليوم صفراً».
أما التعليم العالي عموماً فيعيش أزمة بدوره، إذ دفعت هشاشة الاقتصاد بعض الأسر إلى الإحجام عن إرسال أبنائها الذكور إلى المدارس أيضاً.
وردّاً على سؤال أحد الصحفيين عن مبررات طالبان لفرض القيود على النساء والفتيات، قال ليماركيس إن تفسيرات الحركة مزيج من التطرف الديني وممارسات تاريخية متجذّرة في نزعة التحكّم والتمييز.
يُضاف إلى ذلك أنه منذ سبتمبر 2025 مُنعت الموظفات الأفغانيات من دخول مكاتب الأمم المتحدة ومقارّها في أنحاء أفغانستان، ولا يزال هذا المنع ساري المفعول.
